2009/08/18

شهر القرآن




أيام قليلة ويهل علينا ضيف عزيز على قلوبنا ننتظره من العام للعام .. فيه نعيش أيام روحانية ونشعر فيه بهدوء نفسي عجيب ..
ونصوم أيامه ونقوم لياليه
ونحزن عندما تنتهي أيامه الجميلة المليئة بالنفحات الإيمانية وحب الخير .. قال تعالى : شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ
هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ
الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [البقرة : 185]

نعم فرمضان هو شهر القرآن .. نزل فيه على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في الليلة المباركة ليلة القدر والتى قال الله عنها :
"لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ [القدر : 3]
فلنغتنم هذه الفرصة اخوتي وأخواتي .. ولننهل من نفحات الشهر الكريم .. ولنزيد من قراءة القرآن .. وليحاول كل منا
حفظ ما يستطيع حفظه من كتاب الله ليكون شفيعا له يوم القيامة .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اقرؤوا القرآن .
فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه . اقرؤوا الزهراوين : البقرة وسورة آل عمران . فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان .
أو كأنهما غيايتان . أو كأنهما فرقان من طير صواف . تحاجان عن أصحابهما . اقرؤوا سورة البقرة . فإن أخذها بركة .
وتركها حسرة . ولا يستطيعها البطلة . قال معاوية : بلغني أن البطلة السحرة . وفي رواية : مثله . غير أنه قال :
وكأنهما في كليهما . ولم يذكر قول معاوية : بلغني .
الراوي: أبو أمامة الباهلي المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 804
خلاصة الدرجة: صحيح
ومن الهدي النبوي وردت احاديث كثيرة عن رمضان :

قال عليه الصلاة والسلام : إذا انتصف شعبان فلا تصوموا حتى يجئ رمضان
الراوي: أبو هريرة المحدث: أبو أحمد الحاكم - المصدر: المدخل - الصفحة أو الرقم: 58
خلاصة الدرجة: صحيح

الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2014
خلاصة الدرجة: [صحيح]

أي يجب أن نخلص النية لله ونصوم رمضان من منطلق إيماننا بالله سبحانه وتعالى ويكون صومنا خالصا لوجه الله وليس رياء أو ليقال
اننا صمنا رمضان .
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى مكة عام الفتح ، فصام حتى بلغ كراع الغميم ، وصام الناس معه ، فقيل له : إن الناس
قد شق عليهم الصيام ، وإن الناس ينظرون فيما فعلت ، فدعا بقدح من ماء ، بعد العصر فشرب ، والناس ينظرون إليه فأفطر بعضهم ،
وصام بعضهم ، فيلغه أن ناسا صوموا ، فقال : أولئك العصاة
الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 710
خلاصة الدرجة: صحيح
وانهي كلماتي لكم بأطيب الدعوات ان يتقبل الله مني ومنكم صالح الأعمال .. ويجمعنا على خير في مستقر رحمته
آمييييييييييييييييييييين
وصلى اللهم وسلم على رسولنا العظيم وعلى آله وصحبه وسلم
وكل عام وأنتم وجميع المسلمين بخير .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق