من حين إلى آخر تطلع علينا احدى الدول الغربية باهانة موجهة الى الإسلام والى رسوله الكريم .. فهذا الرسام الدانماركي ورسومه المسيئة التي اثارت العالم الإسلامي كله وقتها حتي انه لم يخرج من بيته من وقتها وظل حبيس منزله خشية ان يغتاله أحد نتيجة لفعلته الشنعاء .. والتي جعلت الجميع ينادي بمقاطعة منتجات الدنمارك .. وفعلا قامت العديد من الدول بمقاطعتها مما كبدها خسائر جسيمة.. وآخر هذه الإهانات ( ولن تكون الأخيرة بالطبع في ظل التخاذل العربي والإسلامي ) هو فيلم فتنة الذي انتجه عضو البرلمان الهولندي والذي كال فيه الإهانات للإسلام ولرسولنا صلى الله عليه وسلم .. كذلك هناك الفيلم المسيء لزوجات النبي عليه الصلاة والسلام .. واذا اتت الإهانات من احد العامة قد تكون أخف وطأة أما أن تأتي من أكبر رجال الدين عندهم فهنا تكون الطامة الكبرى فعندما قال البابا بنديكت ما قاله عن المسلمين على لسان أحد رجال التاريخ كان يعلم تماما ما يقوله ولا مجال الى أنه لم يكن يقصد .. فلماذا إختار هذه الفقرة بالذات وذكرها في خطابه ؟.
اخوتي وأخواتي : أرجو أن نتكاتف كلنا .. فإسلامنا مستهدف .. هم يعلمون أن ديننا هو مصدر قوتنا .. وقرآننا هو شريعتنا التي يجب أن نتمسك بها .. لهذا هم يحاولون بشتى الطريق أن يبعدوننا عن هذا الدين العظيم .. ويحاولون تغيير القرآن واظنكم تعلمون ما يوزع في مدارس الكويت (ما يسمى بالفرقان الجديد) هذا هو ما يريدونه لنا .. أن ننسى ديننا وتعاليمه .. أن تتدهور أخلاقنا وأن يصبح شبابنا تائه وضائع مثل شبابهم حتى نضعف ولا تقوم لنا قائمة.. يجب أن نتحد كلنا من أجل نصرة ديننا ونبينا .. بالتمسك بتعاليمه والتمسك بسنته والتمسك بالقرآن كتاب الله العظيم الذي أنزله على نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم ليكون دستورا لنا
في كل مناحي حياتنا .. وقد نبهنا صلى الله عليه وسلم الى ذلك في حديثه" إني قد خلفت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما أبدا ما أخذتم بهما أو عملتم بهما : كتاب الله وسنتي ولم يتفرقا حتى يردا علي الحوض
الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن حزم - المصدر: أصول الأحكام - الصفحة أو الرقم: 2/251
خلاصة الدرجة: صحيح
كما تنبأ ايضا بما يحدث لنا الآن من تكالب الأمم علينا كل يريد أن ينال نصيبه من التورتة العربية حيث قال بأبي هو وأمي "يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها . فقال قائل : ومن قلة نحن يومئذ ؟ قال : بل أنتم يومئذ كثير ، ولكنكم غثاء كغثاء السيل ، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم ، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن . فقال قائل : يا رسول الله ! وما الوهن ؟ قال : حب الدنيا وكراهية الموت
الراوي: ثوبان المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4297
خلاصة الدرجة صحيح
فهل آن الأوان اخوتي ان نتكاتف لمواجهة ما يحاك ضد هذه الأمة لإضعافها أكثر وأكثر؟.. هل آن الأوان أن نقاطع وبشدة كل من يسيء لديننا ولنبينا الذي نفديه بأرواحنا وبكل ما نملك ؟
يجب أخوتي ان نقاطع هؤلاء الذين يهينون نبينا ويهينون ديننا .. يجب جميعا أن نفعّل المقاطعة وأن نحاول أن نجد بدائل للمنتجات التي نشتريها منهم حتي لو قمنا بعمل مصانع جديدة من أجل ذلك .. وبذلك نضرب عصفورين بحجر واحد .. نقاطعهم ونوفر فرص عمل جديدة للعاطلين من شبابنا الذين لا يجدون فرصة عمل لهم .. وبذلك نساعدهم على الزواج أيضا فشبابنا مسكين ونسبة العنوسة زادت في بلادنا نتيجة للبطالة ولإرتفاع تكاليف الزواج
وأجدها فرصة لأتوجه الى أولياء الأمور بألا يغالوا في طلباتهم رأفة بالشباب المسكين الذي لا يجد تكاليف الزواج الباهظة
واذكرهم بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : "أعظم النساء بركة أيسرهن صداقا
الراوي: عائشة المحدث: العجلوني - المصدر: كشف الخفاء - الصفحة أو الرقم: 1/164
خلاصة الدرجة: سنده جيد
بارك الله فيكم وجزاكم خير الجزاء وجعلني وإياكم ممن يسمعون القول فيتبعون أحسنه .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق