2008/10/24

الإيمان بالبعث

click to comment

البعث بمعنى الإخراج ؛ يعني اخراج الناس من قبورهم بعدموتهم . وهذا من معتقد أهل السنة والجماعة
وهذا ثابت بالكتاب والسنة وإجماع المسلمين ، بل بإجماع اليهود والنصاريحيث يقرون بأن هناك يوما يبعث فيه الناس ويجازون .

أما القرآن ؛ فيقول الله عز وجل " زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن " ( التغابن :٧) وقال عز وجل :” ثم أنكم بعد ذلك لميتون *ثم إنكم يوم القيامة تبعثون)” ( المؤمنون :١٦،١٥)
أما في السنة ؛ فجاءت الأحاديث المتواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك .

click to comment
- وأجمع المسلمون على هذا إجماعا قطعيا ، وأن الناس سيبعثون يوم القيامة ويلاقون ربهم ويجازون بأعمالهم ؛"فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره * ومن يعمل مثقال ذرة شرا )" ( الزلزلة :٨،٧
" يا أيها الإنسان إنك كادح الى ربك كدحا فملاقيه "(الإنشقاق:٦

فتذكر هذا اللقاء حتى تعمل له ؛ خوفا من ان تقف بين يدي الله عز وجل يوم القيامةوليس عندك شيء من العمل الصالح ، انظر ماذا عملت ليوم النقلة ؟وماذاعملت ليوم اللقاء ؟ فإن أكثر الناس اليوم ينظرون ماذا عملوا للدنيا ، مع العلم بأن هذه الدنيا التي عملوا لها لا يدرون هل يدركونها أم لا ؟ قد يخطط الإنسان لعمل دنيوي يفعله غداأو بعد غد ، ولكنه لا يدرك غدا ولا بعد غد ،
click to comment

2008/10/15

الإيمان بالرسل

click to comment
أي رسل الله وهم الذين اوحي الله اليهم بالشرائع وأمرهم بتبليغها ، وأولهم نوح وآخرهم محمد صلى الله عليه وسلم .
الدليل على ان أولهم نوح عليه السلام قوله تعالى "إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ "[النساء : 163]؛ يعني : وحيا ؛ كإيحائنا الى نوح والنبيين من بعده ، وهو وحي الرسالة . وقوله "وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ [الحديد : 26] : ( فِي ذُرِّيَّتِهِمَا )؛ أي ذرية نوح وإبراهيم ، والذي قبل نوح لا يكون من ذريته ، وكذلك قوله تعالى "وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً فَاسِقِينَ [الذاريات : 46]؛ قد نقول : إن قوله (مِّن قَبْلُ) يدل على ما سبق .
click to comment
إذا من القرآن ثلاثة أدلة تدل على ان نوحا أول الرسل ومن السنة ما ثبت في حديث الشفاعة : (أن اهل الموقف يقولون لنوح : أنت أول رسول أرسله الله الى أهل الأرض ) وهذا صريح .
أما آدم عليه الصلاة والسلام فهو نبي وليس برسول . ,أما ادريس فذهب كثير من المؤرخين أو اكثرهم وبعض المفسرين أيضا إلي انه قبل نوح .. وأنه من أجداده لكن هذا قول ضعيف جدا والقرآن والسنة ترده والصواب ما ذكرنا ؛ وآخرهم محمد عليه الصلاة والسلام لقوله تعالي " وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ً [الأحزاب : 40] ولم يقل وخاتم المرسلين لأنه اذا ختم النبوة ختم الرسالة من باب أولى
click to comment
فإن قلت : عيسى عليه الصلاة والسلام ينزل في آخر الزمان وهو رسول فما الجواب ؟
نقول : هو لا ينزل بشريعة جديدة ، وإنما يحكم بشريعة النبي صلى الله عليه وسلم .
فإذا قال قائل : من المتفق عليه أن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ، وعيسى يحكم بشريعة النبي صلى الله عليه وسلم ، فيكون من أتباعه ، فكيف يصح قولنا ان خير هذه الأمة بعد نبيها ابو بكر ؟
فالجواب أحد ثلاثة وجوه :
click to comment
أولها : أن عيسى عليه الصلاة والسلام رسول مستقل من أولي العزم ولا يخطربالبال المقارنة بينه وبي الواحد من هذه الأمة ؛ فكيف بالمفاضلة ؟! وعلى هذا يسقط هذا الإيراد من أصله ؛ لأنه من التنطع ، وقد هلك المتنطعون ؛ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم .
الثاني : أن نقول : هو خير الأمة إلا عيسى .
click to comment
الثالث : أن نقول : إن عيسى ليس من الأمة ، ولا يصح أن نقول انه من أمته ، وهو سابق عليه ، لكنه من أتباعه إذا نزل ؛ لأن شريعة محمد النبي صلى الله عليه وسلم باقية الى يوم القيامة .
فإن قال قائل : كيف يكون تابعا ، وهو يقتل الخنزير ، ويكسر الصليب ، ولا يقبل إلا الإسلام مع أن إلإسلام يقر أهل الكتاب بالجزية ؟!.
قلنا : إخبار النبي صلى الله عليه وسلم بذلك إقرار له ، فتكون من شرعه ويكون نسخا لما سبق من حكم الإسلام الأول .
click to comment